تفيد دراسة جديدة قام بها علماء امريكيون ان تغذية الرضيع على الحليب الغني بالكربوهيدرات قد تنجم عنها اصابته باضطراب دائم في عملية الاستقلاب يؤدي مع تقدم السن الى البدانة ومن ثم داء السكري. وهذا يعني ان الرضيع الذي يحصل على الحليب من الزجاجة لا من ثدي امه، يكون اكثر عرضة للاصابة بالبدانة والسكري، نظراً لارتفاع مستويات الكربوهيدرات في مسحوق الحليب بالمقارنة مع حليب الأم الطبيعي. وخلص فريق من باحثي جامعة بوفالو الامريكية الى هذه النتيجة بعد القيام بتجارب على عدد من صغار الفئران. وقد منح الباحثون الفئران الرضع حليباً يحتوي على كمية وافرة من الكربوهيدرات ولكن بنفس كمية السعرات الحرارية الموجودة في حليب الفأرة الام. ولاحظ الباحثون ان مستويات الانسولين في دماء صغار الفئران ارتفع خلال الـ 24 ساعة الاولى من الرضاعة بالحليب الغني بالكربوهيدرات وانها بقيت مضطربة حتى مماتها، ورصد العلماء ايضاً تغييرات جزئية طرأت على الخلايا المفرزة للانسولين في البنكرياس، ادت بعد بلوغ الفئران الى اصابتها بداء السكري، فضلاً عن البدانة التي ظهرت عليها.