دعا ضباط اتصال المكاتب الاقليمية العربية لمقاطعة اسرائيل في ختام اجتماعهم بدمشق أمس الى تفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية لاسرائيل وتوسيع دائرتها الجغرافية والتعريف بأهميتها شعبياً. واعتبر المؤتمر في بيانه الختامي ان المقاطعة سلاح لردع العدوان. وذكرت مصادر ان المؤتمر اتخذ توصيات سرية لتفعيل المقاطعة. وقال أحمد خزعة، المفوض العام لمكتب المقاطعة الرئيسي، في الجلسة الختامية للمؤتمر ان «المقاطعة الاقتصادية جوهرية مقاطعة شعبية فعندما تقاطع منتجات إسرائيل إنما ذلك يعني إننا نعمل على اضعاف قدرة اسرائيل الاقتصادية». ورحب ممثل الوفد الفلسطيني علي أبو الهوى ببيان الاجتماع قائلا إن «أي خطوة إيجابية نحن نرحب بها وذلك لانه لاول مرة تستجيب الاجهزة (الرسمية) إلى نداء الجماهير وتنسجم معه». وقال رئيس الوفد العماني عبد الله الجرماني أن «المجتمعين بحثوا في أمر 71 شركة» دون اتخاذ قرار بمقاطعتها وأضاف أن هذه الشركات هي إيطالية وألمانية وأمريكية وبريطانية. ولقد ناقش المؤتمر متابعة لتنفيذ توصيات المؤتمر السابع والستين السابق كما استعرضوا أسماء الشركات المعرضة للنظر في سريان الحظر المفروض على شركتها الأم وعليها، ودرسوا أوضاع الشركات التي التزمت بالمقاطعة العربية وأوقفت تعاملها مع اسرائيل ليصار الى رفع اسمها عن اللائحة السوداء. كما ناقش المجتمعون الصراع العربي ـ الاسرائيلي وتطوراته وأقروا تقديم الدعم والمساندة للانتفاضة الفلسطينية. الوكالات