اكد عدد من قادة الفكر والرأي في السعودية، ان الولايات المتحدة تخالف قيم العدل والحق، بوقوفها الدائم مع الاحتلال الصهيوني لارض فلسطين وتبرير كافة الممارسات الظالمة، ودعمها بأحدث الاسلحة التي تقتل الاطفال والشيوخ والنساء وتهدم المنازل. وجاء في بيان لاسماء معروفة في مجال العلم الشرعي والقضاء والدعوة والفكر والادب في المملكة ونشر في الصحف السعودية امس رداً على البيان الذي أصدره 60 مفكراً أمريكياً وهذا هو بيان الاحتجاج الثالث الذي يصدر في السعودية منذ بداية ابريل. واعتبر الموقعون على البيان أنه جاء «مؤسساً للقيم التي تحكم علاقة المسلمين بغيرهم، ومحللا الاسباب والدوافع لاحداث سبتمبر رافضا الاستنتاج السريع حول دوافع المنفذين» وتحت اسم «على أي أساس نتعايش؟»، اتهم البيان الولايات المتحدة «بمخالفة قيم العدل والحق» معللا ذلك ب«وقوفها الدائم مع الاحتلال الصهيوني لارض فلسطين وتبرير كافة الممارسات الظالمة ودعمها بأحدث الاسلحة التي تقتل الاطفال والشيوخ والنساء وتهدم المنازل». وأضاف بأن ذلك يتم «في الوقت الذي تدير فيه الولايات المتحدة آلتها العسكرية لمعارك ضد دول أخرى كالعراق بحجة انتهاك حقوق الانسان وسياساتها العدوانية ضد جيرانها». وقال البيان على أن «العلمانية خيار لا يمكن قبوله في العالم الاسلامي، لانه يحرم أفراده من حقهم في تطبيق أحكام حياتهم العامة، وإذا كان يحمي الاقلية فهو يصادر حق الاكثرية» وتحدث عن الحرب العادلة نافيا ربط التطرف بالمفهوم الديني، ومشيرا إلى وجود أشكال من التطرف السياسي والاقتصادي والاعلامي يفترض أن تحظى بالاهتمام نفسه، داعيا الغرب إلى «انفتاح جاد على الاسلام وقراءة مشاريعه والتعامل بهدوء مع الواقع الاسلامي». كما قال ان غالبية الحركات الاسلامية تمتلك قدراً ذاتيا من الاعتدال يجب المحافظة عليه. وختم البيان بأن «افتعال الصراع لا يصنع الافضل وأن استخدام القوة لا يعطي ضمانا صادقا للمستقبل: ولهذا فلابد من إيجاد مساحة أوسع للحوار كبديل للغة العنف والتدمير». ـ د. ب. أ