أعلن السيد راشد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر في مؤتمر صحفي بالقاهرة امس انه تقرر ان يكون غدا الاربعاء هو يوم التضامن مع شعب وعمال فلسطين ودعم نضالهم ضد الغطرسة والعدوان الاسرائيلي، مشيرا الى انه تم البدء في اتخاذ الخطوات التنفيذية لقرارات المؤتمر العمالي العربي الذي عقد مؤخرا بالقاهرة وأهمها توجيه النقابات العامة ولجانها النقابية للتبرع بأجر يوم عمل لصالح دعم الانتفاضة اسوة بما يتم في باقي البلدان العربية. وقال راشد ان اتحاد العمال بدأ في جمع مساعدات عينية وطبية تمهيدا لارسالها الى الشعب الفلسطيني استكمالا للدور الذي يقوم به الاتحاد من دعم الانتفاضة منذ اندلاع شرارتها الاولى بالاضافة الى فتح حساب خاص ببنك العمال المصري لتلقي التبرعات المالية وتوجيهها الى الشعب الفلسطيني المناضل. من جهة اخرى لاقت قافلة المساعدات الغذائية والدوائية التي قدمتها جمعية الهلال الاحمر المصري نفس مصير سابقاتها من المساعدات التي تعرضت للتعنت والاستهزاء الاسرائيلي، حيث كان مقررا عبور القافلة التي تحمل 360 طنا من الاغذية والأدوية أمس الى الجانب الفلسطيني عبر منفذ رفح الحدودي، الا انه لم يحدث ذلك. وكان محافظ شمال سيناء اللواء احمد عبدالحميد أكد لـ «البيان» ان هذه القافلة تحديدا حظيت بتصديق من الجانبين المصري والاسرائيلي وموافقة على دخولها فورا «أمس» الى الاراضي الفلسطينية.. وقال ان هذه اضخم قافلة سيتم تمريرها مرة واحدة دون تعنت او عرقلة من الجانب الاسرائيلي. وذكر مصدر لـ «البيان» من داخل منفذ رفح ان القافلة المصرية قد لا تدخل اليوم أيضا او غدا. وقال ان الذي يتحكم في دخول أية سيارة عبر منفذ رفح الى الجانب الفلسطيني هو جندي اسرائيلي تنتهي فترة عمله عند الساعة الثانية بعد الظهر، وبعدها يغلق البوابة، ويغلق معها أي امل في عبور السيارات أو حتى الأفراد
