اعترف الرئيس الباكستاني برويز مشرف بوجود مسئولين امريكيين يقدمون دعما للقوات الباكستانية لملاحقة تنظيم القاعدة ومسئولي حركة طالبان الافعانية. وقال مشرف للصحفيين «هناك بعض المسئولين الامريكيين داخل باكستان لاغراض الاتصال الا انهم لا يقاتلون، عدد الامريكيين معنا اقل من عشرة انهم خبراء في الاتصالات». واضاف ان المسئولين الامريكيين يجرون اتصالات بين القوات الباكستانية في المنطقة القبلية المتمتعة بحكم شبه ذاتي المتاخمة لافغانستان والقوات الامريكية التي تعمل عبر الحدود. وذكر سكان في اقليم وزيرستان الجنوبي ان نحو 200 من قوات الامن الباكستانية بمساعدة نحو عشرة جنود امريكيين داهموا أمس مدرسة دينية اقامها مولوي جلال الدين حقاني وهو وزير سابق في حكومة طالبان. الا ان مشرف اكد على ان العمليات داخل الاراضي الباكستانية لا ينفذها الا جنود باكستانيون. واضاف «كل العمليات في المناطق القبلية تنفذها قواتنا والقضية حساسة بالنسبة لمشرف وهو حليف رئيسي في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الارهاب قبل اجراء استفتاء يوم الثلاثاء يسعى من خلاله الى تمديد فترة ولايته خمس سنوات اخرى». وذكر شهود عيان ان وصول جنود امريكيين الى المنطقة القبلية ليس موضع ترحيب من السكان المحليين. واحتج الاف من رجال الميلشيات القبليين المسلحين بصواريخ وبنادق في ميران شاه عاصمة اقليم وزيرستان الجنوبي. رويترز