اتهم جوزيه بوفيه رئيس اتحاد المزارعين الفرنسيين جهاز المخابرات الاسرائيلى«موساد» بأنه وراء الهجمات التى تستهدف بصورة شبه يومية المعابد اليهودية فى فرنسا بهدف تحويل نظر الرأى العام الفرنسى عن الفظائع التى يرتكبها ارييل شارون رئيس وزراء اسرائيل ضد الشعب الفلسطينى. وقال بوفيه الناشط الفرنسى المعروف بمناهضته للعولمة ان الموساد يستهدف من وراء تدبير الهجمات ضد المعابد اليهودية الحد من تحمس الفرنسيين للمشاركة فى المظاهرات والتظاهرات المؤيدة للشعب الفلسطينى الاعزل. وأكد أن الفرنسيين من أصول عربية يدركون تماما أن أى عمل ضد أى مكان يهودى للعبادة ينزل أشد الضرر بالقضية الفلسطينية ويحد من التأييد الفرنسى الرسمى والشعبى لها ولذلك فعندما يطرح السؤال الشهير من المستفيد من الجريمة يتبين بجلاء أنها اسرائيل . وأعرب بوفيه عن دهشته حيال مواصلة الهجمات على أماكن العبادة اليهودية بالرغم من الاجراءات الامنية الفرنسية المشددة التى تم وضعها خاصة نشر 1200 جندي حولها. وطالب بوفيه السلطات الفرنسية بضرورة وضع حد لأنشطة التنظيمات اليهودية المتطرفة فى فرنسا خاصة منظمتى «البيطار والتاجار» بعد تزايد اعتداءاتهما على المؤيدين للحقوق الفلسطينية فى فرنسا. وكان أفراد من المتطرفين «التاجار» قد اعتدوا الثلاثاء الماضى على أربعة طلاب مؤيدين للحقوق الفلسطينية فى فرنسا فأصابوا اثنين منهم باصابات خطيرة لدى قيامهم بازالة ملصقات مناهضة للشعب الفلسطينى كانت «التاجار» قد ألصقتها فى الدائرة 11 فى باريس. وكشف بوفيه عن أن المنظمة اليهودية المتطرفة تقوم بتنظيم عمليات تدريب لمتطوعين فرنسيين يهود فى معسكرات يشرف عليها خبراء من اسرائيل خاصة بالتدريب على اطلاق النار. ا. ش. ا