اعلن مسئول بوزارة الداخلية الافغانية ان ثلاثة صواريخ على الاقل اطلقت بالقرب من مطار رئيسي بكابول الليلة قبل الماضية عشية وصول وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد الى العاصمة الافغانية امس، فيما احتدم في ساعة مبكرة من صباح امس قتال بين مقاتلين موالين لاحد امراء الحرب الافغان وقوات تابعة لمجلس قبلي حول السيطرة على مدينة جارديز الشرقية، مما اسفر عن سقوط 15 قتيلاً. وقال الجنرال دين محمد جورات رئيس شئون الامن بوزارة الداخلية الافغانية ان الهجوم الصاروخي على مطار كابول لم يسفر عن وقوع خسائر بشرية او مادية. وقال جورات لـ «رويترز» ان الصواريخ سقطت على ارض منبسطة خارج حرم المطار مباشرة ولا نعرف السبب وراء ذلك واضاف ان الصواريخ اطلقت مساء امس قبل ساعات من وصول رامسفيلد الى العاصمة الافغانية الذي اكد لدى وصوله كابول ان 12 الفا من افراد القوات الامريكية والغربية الاخرى «سيطاردون» اي مقاتلين للقاعدة وطالبان يعيدون تجميع صفوفهم لشن هجوم خلال فصل الربيع في افغانستان. واجتمع وزير الدفاع الامريكي خلال فترة قصيرة من وصوله مع بعض الجنود الامريكيين البالغ عددهم سبعة الاف والجنود الغربيين البالغ عددهم خمسة الاف في افغانستان، كثيرون منهم متمركزون في قاعدة باجرام الجوية بالقرب من العاصمة كابول. وقال رامسفيلد للصحفيين عندما سئل ان كان يشعر بالقلق من ظهور مقاتلي القاعدة وطالبان من جديد لا اشعر بالقلق. وقال رامسفيلد للصحفيين الذين رافقوه على متن الطائرة من قرغيزستان كثير من الناس يقولون الان ان فصل الربيع قادم وان طالبان والقاعدة سيعيدان تنظيم انفسهم.حسنا. اذا فعلوا ذلك فاننا سنطاردهم. وتعهد رامسفيلد في تصريحات ادلى بها للصحفيين المرافقين له بمواصلة الدعم العسكري الامريكي لقوة امن دولية من جنود حفظ السلام لكنه وعد بعدم ارسال قوات امريكية رغم ضغوط من منظمات اغاثة دولية ومنظمات لحقوق الانسان. على صعيد آخر قالت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية التي تتخذ من باكستان مقرا لها امس ان قتالا ضاريا تفجر بين قوات موالية لفصائل افغانية متناحرة من اجل السيطرة على مدينة جارديز بشرق افغانستان. وقالت الوكالة نقلا عن مصادر لم تكشف عنها ان قوات موالية للحاكم الاقليمي السابق بادشاه خان زادران شنت هجوما الليلة قبل الماضية على قوات الحكومة الافغانية المؤقتة. وفي اواخر يناير الماضي قتل نحو 50 مقاتلا عندما خاض الجانبان قتالا بمدينة جارديز مما ادى الى اقالة زادران. وقالت الوكالة ان الجانبين استخدما المدافع والصواريخ في القتال. وقال التقرير ان اربعة اشخاص قد قتلوا فيما جرح تسعة آخرون. الوكالات