اعلن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان لقاء جديدا سيعقد بين الاسرائيليين والفلسطينيين بعد ظهر اليوم للتفاوض بشأن انهاء حصار كنيسة المهد في بيت لحم. وكان صلاح التعمري، رئيس المفاوضين الفلسطينيين، قال انه طلب لقاء جديدا مع الاسرائيليين بعد لقائه مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقره المحاصر برام الله. وكان التعمري يأمل ان يتم اللقاء امس الا ان المتحدث الاسرائيلي قال ان ذلك لن يكون مناسبا بعد مقتل اربعة مستوطنين في مستوطنة قريبة من الخليل كما قال الكولونيل اوليفييه رافويتش، دون ان يحدد موعدا دقيقا للقاء اليوم. وقال التعمري لدى عودته الى بيت لحم حصلت على تعليمات وسأبحثها مع اعضاء الوفد دون مزيد من التوضيحات. ورافق التعمري خلال اللقاء الذي استمر ساعتين الدبلوماسي الاوروبي اليستر كوك. واكد وزير السياحة الفلسطيني متري ابو عيطة، عضو فريق التفاوض، لوكالة فرانس برس ان عرفات رفض فكرة ترحيل المقاتلين. ونقل ابو عيطة عن عرفات قوله نحن نرفض اي شكل من الابعاد. هؤلاء الاشخاص فلسطينيون وكوننا فلسطينيين فنحن مسئولون عنهم. واتهم نبيل ابو ردينة، مستشار الرئيس عرفات اسرائيل بعرقلة التوصل الى حل لازمة الكنيسة. وكشف وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل لصحيفة «واشنطن بوست» امس ان ولي العهد السعودي الامير عبدالله سلم الخميس الرئيس الامريكي جورج بوش خلال القمة التي جمعتهما في تكساس اقتراحا فلسطينيا لانهاء الحصار الاسرائيلي لكنيسة المهد في بيت لحم ولمقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله. واوضح الامير سعود الفيصل ان السلطة الفلسطينية ابدت استعدادها لاحالة الفلسطينيين الذين لجأوا الى الكنيسة والذين تتهمهم اسرائيل بالمشاركة في عمليات ضدها الى القضاء الفلسطيني بعد تقديم الدلائل ضدهم. واعتبر الامير سعود الفيصل انه في هذه الحالة «لن يعود هناك من مبرر لاستئناف الحصار» على الكنيسة. ولم يكشف الامير سعود الفيصل اي تفاصيل حول الاقتراح الفلسطيني لانهاء الحصار الاسرائيلي لمكتب عرفات في رام الله. ـ الوكالات