اكد احمد ماهر وزير الخارجية المصري ان المماطلة والمواقف الاسرائيلية المتناقضة بشأن الموافقة على استقبال لجنة تقصي الحقائق التي شكلها كوفي عنان امين عام الامم المتحدة، يرجع الى انها ستكشف ما ارتكبته قوات الاحتلال الاسرائيلي من جرائم في مخيم جنين، واشار ماهر الى ان اسرائيل تدرك ان اللجنة ستكشف ما ارتكبته اسرائيل من جرائم. وقال ماهر في تصريحات صحفية امس ان الرفض الاسرائيلي للتوجه الى مائدة المفاوضات يؤكد ان اسرائيل تدرك ان المفاوضات ستكشف ضرورة التزامها بالشرعية الدولية وان هذا الرفض يماثل رفضهم للجنة (تقصي الحقائق) وتعطيلهم لارسالها الى جنين بعد ان كانوا قد وافقوا عليها ومحاولة الاعتراض على اعضائها وعلى طبيعة مهمتها واختراع اسباب مختلفة لتأجيل زيارة هذه اللجنة. واضاف ان كل ذلك يدل انهم حكموا بأنفسهم على ان النتيجة ستكون ضدهم وتدينهم. ورداً على سؤال حول موقف مصر من المؤتمر الدولي المقترح قال ماهر سبق ان اعلنت مصر ان هناك مرجعيات للتسوية متفقا عليها والمطلوب تطبيقها وليس المطلوب عمل مرجعيات جديدة او محاولة عقد اجتماعات جديدة. واضاف ماهر انه واذا كان لابد من عقد مثل هذا المؤتمر تلبية لرغبة بعض الاطراف فقد اوضحت مصر الشروط والظروف التي يجب ان ينعقد على اساسها ولكن المطلوب تنفيذ ما اتفق عليه وهذا ليس في حاجة لعقد مؤتمر جديد.