دافع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن تأييد بلاده المطلق للحرب الامريكية ضد العراق، وقال انه ليس تابعاً للولايات المتحدة ، في قرار يتعلق باحتمالات توجيه ضربات للعراق. وقال انه لن يوافق على عمل عسكري ما لم يجد انه ضروري. وقال رئيس الوزراء البريطاني في تصريحات نشرتها امس صحيفة «الجارديان» البريطانية انه ليست هناك عملية وشيكة ضد العراق. واوضح بلير في سلسلة مقالات تنشرها الصحيفة بمناسبة مرور خمسة اعوام على توليه السلطة في بريطانيا «اذا وجدت ان امريكا مخطئة بفعل اي شيء حيال العراق او اي مسألة اخرى، فانني سأقول ذلك». ورداً على سؤال عن التصريحات التي تصف بريطانيا بأنها «تابعة» للولايات المتحدة، قال بلير ان «هذا الامر لا يزعجني لكنني اعتقد انهم مخطئون في هذا الوصف». واضاف انه «امر جيد ان يكون لرئيس الوزراء البريطاني تأثير لدى الرئيس الامريكي» فهناك قوى داخل امريكا ترى ان القرار يجب ان يكون احادي الجانب». وتابع «يجب ان يتركز جزء كبير من العمل على الاستمرار في ان نؤكد (للامريكيين) وجود حلفاء جيدين في العالم يمكنهم التعاون معهم. وعندما يكون هناك خلاف مثل مشكلة اتفاق كيوتو، نقول ذلك». واكد ان «كثيرين في العالم يحسدوننا على مكانتنا لدى امريكا». واوضح بلير ان «تجربتي في خمس سنوات تؤكد ان امريكا واوروبا تستطيعان عمل الكثير اذا تعاونتا وعندما تختلفان يصبح الوضع صعباً جداً وفي بعض الاحيان قابلاً للانفجار». ورأى ان دعم بريطانيا للرئيس الامريكي جورج بوش ضد الرئيس العراقي صدام حسين نابع من «الشعور بأن الامر اصبح ملحاً» بعد الاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة في 11 سبتمبر الماضي. أ.ف.ب