رغم محاولات الطمس والمراوغة تتكشف يوماً بعد يوم فصول من مجزرة النازيين الجدد في مخيم جنين حيث جنود الاحتلال يعرون مريضاً من سكان المخيم فيما تتولى دبابة دوسه وتسوية جثمانه بالأرض، وذلك في موازاة قصص بطولة سطرها المدافعون عنه بالكشف عن نجاحهم في قتل 50 من الجنود الغزاة واصابة اكثر من مئتين بعد نجاحهم في خداع المروحيات وجرها لقصف المواقع الاسرائيلية. تزامنت روايات البطولة مع موقف فاقها وضرب مثلاً في الكرامة العربية حين اعاد سكان المخيم الجوعى والمشردون اربع شاحنات امريكية كانت تحمل مساعدات لهم احتجاجاً على مشاركة الادارة الامريكية في العدوان الصهيوني. وخلف هذا الموقف تتكشف المزيد من تفاصيل المجزرة المروعة ومنها شهادة الفلسطيني ابراهيم الرخ الذي استخدمته دبابة غازية كدرع بشري خلال اقتحام احد منازل المخيم. وقال الرخ انه شاهد جنود الاحتلال وهم يقتادون جاره جمال عيسى (40 عاماً) المريض بالسكري الى ساحة المخيم قبل ان يجبروه على خلع ملابسه ومن ثم يقومون باعدامه رمياً بالرصاص ومن ثم اقدمت دبابة على السير على جثمانه وسوته بالأرض. وفي مقابل ذلك فضح مصدر فلسطيني مسئول التعتيم الاسرائيلي الذي فرضته حكومة الارهابي ارييل شارون على خسائر جيشها في المخيم. واكد المصدر نفسه ان خسائر هذا الجيش في المخيم بلغت 50 قتيلاً واكثر من 200 جريح بالاضافة الى اعطاب ما لا يقل عن 35 آلية ودبابة. وقال ان رجال المقاومة الفلسطينية كانوا يضعون المتفجرات والعبوات الناسفة أسفل الزهور الموجودة في احواض الارصفة كما لغموا الاشجار والمنازل لتصبح مصيدة للاسرائيليين. واضاف ان رجال المقاومة كانوا اعدوا العدة لمواجهة قوات الاحتلال بعد ان وصلتهم انباء مؤكدة عن اقدام جنود الاحتلال على اقتحام المخيم فضلا عن قيام عدد من رجال المقاومة بتفجير انفسهم لدى اقتحام جنود الاحتلال للمخيم. واشار المصدر الذى رفض ان يتم الكشف عن هويته الى ان عددا من رجال المقاومة تمكنوا من الفرار عبر مواسير الصرف الصحى والاحراش المنتشرة في المنطقة. وقال ان رجال المقاومة قاموا بتنفيذ حكم الاعدام في احد عملاء اسرائيل كان يقوم برش المنازل بمادة تجعلها هدفا لطائرات الأباتشى حيث حصلوا منه على هذه المادة وقاموا برشها على المواقع التى كانت تتواجد فيها قوات الاحتلال مما عرضها لقصف الأباتشى والتى اوقعت بها خسائر فادحة. يذكر ان رجال المقاومة تراوحت اعمارهم بين 18 و44 عاما وكانوا مسلحين بأسلحة خفيفة منها الكلاشينكوف وام 16. أ.ش.أ