أعلن الجيش الاسرائيلي حالة الطوارئ القصوى في هضبة الجولان السورية المحتلة للاشتباه بنجاح ثلاثة فدائيين في التسلل عبر السياج الحدودي الى داخل المنطقة الخاضعة للاحتلال. وذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية أمس ان القوات الاسرائيلية مازالت في حالة تأهب في مرتفعات الجولان. وزعمت الصحيفة ان القوات الاسرائيلية تلقت تحذيرات من احتمال حدوث عمليات تسلل عبر الحدود السورية. وادعت الصحيفة ان أجهزة الانذار على سياج الحدود الالكترونى بالقرب من مستوطنة رامات ماجشيميم في القطاع الجنوبى من الجولان تلقت رسالة تحذير في الساعة الحادية عشرة مساء الاربعاء وكشفت عمليات التفقد على طول الحدود آثار أقدام شخصين أو ثلاثة. ونقلت الصحيفة عن مصادر الجيش الاسرائيلى القول على الفور بدأت القوات الاسرائيلية في تمشيط المنطقة في محاولة لتعقب آثار المتسللين اذا ما كانوا داخل المنطقة كما أطلقت المشاعل في سماء الجولان في الساعات الأولى من الفجر. وأشارت الى أنه تم اعلان حالة التأهب في كافة التجمعات في المنطقة الجنوبية من الجولان وتم اغلاق أبواب هذه المستوطنات وقام المستوطنون بتأمين السياج المحيط بالمستوطنات كما تم اغلاق أحد الطرق السريعة في الجولان ووضع الجيش الحواجز على طرق أخرى. يذكر أن عددا من الأشخاص تسللوا في الشهر الماضى الى الجزء الجنوبى من الجولان قادمين من الأردن واغتالتهم القوات الاسرائيلية بعد أن تعقبتهم في عملية استمرت عدة ساعات.