اتفقت كل من إثيوبيا والسودان، الخصمين السابقين، على توثيق علاقتهما ومنح اديس ابابا التي ليس لها منافذ بحرية، تيسيرات في استخدام ميناء بورسودان على البحر الاحمر للتجارة مع العالم الخارجي. وأنهى وفد سوداني رفيع المستوى برئاسة النائب الاول للرئيس، علي عثمان محمد طه أمس زيارة رسمية لاثيوبيا استغرقت أربعة أيام. وفي بيان مشترك اعلنت الخرطوم واديس ابابا توقيع اتفاقات تجارية تشمل المعاملة التفضيلية يفترض ان تؤدي على المدى البعيد الى اقامة منطقة تبادل حر بين السودان واثيوبيا. واعرب البلدان ايضا عن ارتياحهما لنتائج الاجتماع الاول للجنة المشتركة لترسيم الحدود من 2 مارس الى 2 ابريل. واعلن طه اثناء تصريح صحفي في وزارة الخارجية الاثيوبية «ان سياستنا، انطلاقا من خبرتنا، هي تطبيع كل علاقاتنا مع كل جيراننا، بما في ذلك اريتريا. صحيح انه قد يكون هناك بعض المشاكل من هنا وهناك، لكننا متحمسون جدا لفكرة اقامة علاقات طبيعية مع اريتريا ونعمل في هذا الاتجاه». الوكالات