اعلن المدعي العام الالماني كاي نهم عن كشف جزء من شبكة اسلامية تدعى «التوحيد» تضم 11 عنصرا تم اعتقالهم الثلاثاء، كانوا يخططون لعمليات ضد اهداف اسرائيلية امريكية، وقال في تصريحات لتلفزيون «اي.آر.دي» الليلة قبل الماضية: «لا نتحدث عبثا عن شبكة وقد تم الكشف عن قسم منها» معربا عن «الامل في تحقيق نجاحات اخرى بالتعاون مع الشرطة الجنائية الفدرالية (بي.كي.اي)». واضاف ان الجلسات الاولى للمشتبه بهم ادت للحصول على معلومات «واعدة جدا». مؤكدا ان هذه المجموعة «كانت تحضر لعمل واسع النطاق في المانيا». وبعد ان امتنع عن اعطاء تفاصيل عن الاهداف المحتملة التي كانت مقصودة، اعتبر المدعي العام الفدرالي ان المجموعة كانت تنوي في سياق ازمة الشرق الاوسط الراهنة، استهداف مصالح يهودية او امريكية في المانيا. واوضح المدعي العام ان عددا من المشتبه بهم تدربوا في معسكرات في افغانستان. وردا على سؤال حول امكانية ان تشكل المانيا قاعدة خلفية لارهابيين قال نهم «لا بد من ان نتوقع في اي لحظة قدوم ارهابيين جدد من الخارج الى المانيا». وكانت النيابة العامة الفدرالية اعلنت الثلاثاء في بيان اعتقال 11 شخصا يشتبه بأنهم «كانوا يحضرون لاعتداءات» في المانيا وينتمون الى الفرع الالماني لجمعية «التوحيد» الفلسطينية. وتقول النيابة العامة ان حركة التوحيد دينية وايديولوجية وتدعم الجهاد في العالم «وترتكز الى اصولية اسلامية عدوانية وناشطة» ومقرها الاوروبي في بريطانيا. وامس، شملت حملات التفتيش 19 موقعا في اسن (غرب) ودوسلدورف (غرب) وكريفلد (غرب) وبرلين وميونيخ (جنوب) ورافنسبورج (جنوب غرب) ونورمبرج (جنوب) وهامبورج (شمال) وبوخوم (غرب). وتقول النيابة العامة ان الفرع الالماني للتوحيد مستقل لكنه مرتبط بشبكة دولية تؤمن الدعم اللوجستي والمالي. وقد اسس الشبكة ياسر.شِ وهو فلسطيني يبلغ 36 عاما يعيش في اسن ويدير الشبكة حاليا. وحتى الوقت الراهن، كانت النشاطات الرئيسية للشبكة تتمثل «بتزوير جوازات ووثائق السفر وجمع المساعدات وادخال «مقاتلين» سرا كما كانت تدعم المقاتلين في افغانستان. ـ أ.ف.ب