انضم زعيم الأغلبية الديمقراطية في الكونجرس الأمريكي السيناتور توم داشيل إلى الحملة الصهيونية لابتزاز أوروبا بتهمة معاداة السامية، في محاولة للتغطية على جرائم حرب اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني. ووظف داشيل الرفض العام لفوز جان ماري لوبان المتطرف اليميني الفرنسي لصالح حملته لدعم اسرائيل. وفي كلمة ألقاها أمام الالاف من مؤيدي إسرائيل في مؤتمر قومي للجنة العمل السياسي الامريكية - الاسرائيلية (إيباك) التي تعد أكبر لوبي موال لاسرائيل في الولايات المتحدة، أشار داشيل أيضا إلى كاريكاتير في صحيفة إيطالية يصور دبابة إسرائيلية تهدد الطفل يسوع في المزود وإلى الرغبة المعلنة لبعض أعضاء لجنة نوبل في سحب جائزة السلام من وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز. وقال داشيل «إن هذه الافعال مقلقة للغاية، عندما نرى أحلك ظلال القرن الماضي تزحف ببطء على القرن الحالي، يجب على أوروبا ذات الثقل التاريخي الذي تحمله على أكتافها، أن تلاحظ ذلك وتقوم باتخاذ الاجراءات». وتابع «إن أصوات انعدام التسامح تؤدي إلى أفعال تتسم بانعدام التسامح، ويمكنها أن توجد مجتمعات تفتقر للتسامح». وأضاف «نحتاج لسماع أصوات أوروبا المسئولة الان أكثر من أي وقت مضى». ورأى داشيل ان نجاح زعيم الجبهة الوطنية الفرنسية جان ماري لوبان هو مجرد أحدث مؤشر في سلسلة من المؤشرات على زيادة معاداة السامية في أوروبا. وفي إشارة إلى أحد تصريحات لوبان الشهيرة، قال داشيل «صباح اليوم فقط، علمنا أن رجلا يصف غرف الغاز النازية بأنها «تفصيلة تاريخية» حصد ما يكفي من الاصوات لكي يهزم كل الاحزاب السياسية ويواجه الرئيس الفرنسي الحالي في الجولة الثانية من الانتخابات». د.ب.ا