طرح عالم أمريكي مجدداً فكرة الحصول على طاقة شمسية من القمر على غرار ما يحدث مع الشمس، في محاولة لتنويع مصادر الطاقة لدى الانسان ، في ضوء زيادة عدد سكان الأرض بشكل ملحوظ. وهذا العالم هو عالم الفيزياء ديفيد كريسويل الذي يعمل في معهد جامعة جوستون لأنشطة الفضاء. وقد طرح فكرته لأول مرة منذ 20 عاماً، لكنه أعاد طرحها مجدداً في ضوء مختلف. ويقول كريسويل في مقابلة صحافية مؤخراً مع مجلة «اندستريال فيزيسيست» الامريكية: «هذا النمط من الطاقة متوافر طالما واصلت الشمس شروقها وطالما وجد القمر». وعرض فكرته القائمة على بناء أسطح أو قواعد شمسية وصنع أجهزة ارسال من مواد قمرية والبدء في بث طاقة شمسية الى الارض من خلالها. وهذه الأسطح الشمسية ستقوم بتحويل أشعة الشمس الى طاقة وارسالها عن طريق اسلاك الى مولدات تعمل بموجات كهروطيسية قصيرة جداً، حيث ستقوم هذه المولدات بتحويل الطاقة الى اشعة كهروطيسية غير ضارة يتم توجيهها إلى محطات تجميع واستقبال على سطح الارض، وتقوم تلك المحطات بدورها بتحويلها الى كهرباء. وسيتم وضع قواعد الطاقة الشمسية تلك والتي سيتراوح عددها من 20 الى 40 قاعدة على الاطراف الشرقية والغربية من القمر، حتى يتسنى لقاعدة أو أكثر منها أن تكون دائماً مضاءة بأشعة الشمس طوال الوقت أثناء دوران القمر حول الأرض. ويمكن استخدام أقمار صناعية في المساعدة على توجيه الأشعة تجاه الهوائيات الأرضية. ويوضح العالم الأمريكي انه لن يمكن رؤية اي وحدة شمسية من تلك المشار إليها أنفاً والتي ستوضع في القمر، بالعين المجردة من على الأرض. غير أن العالم يوضح ان تكلفة المشروع تعد أحد العقبات التي تواجهه لاسيما وأنها لن تقل عن 15 مليار دولار لبدء المشروع ثم حوالي 135 مليار دولار لاتمامه.
