طالبت منظمة العفو الدولية (امنستي) بتحقيق دولي في جرائم الحرب الاسرائيلية في مخيم جنين وسط تحدي مفوض، وكالة الاغاثة الدولية (أونرا) بيتر هانسن موقف الاحتلال وتأكيده على ارتكاب اسرائيل مجزرة هناك، فيما حظي المبعوث الدولي الخاص تيري رود لارسن بدعم كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة وألمانياً. وزار مندوبون من منظمة العفو الدولية مخيم جنين الفلسطيني من 15 الى 17 أبريل. واعلن خافيير زونيجا احد هؤلاء المندوبين في مؤتمر صحافي عقده في لندن «لقد استنتجنا ارتكاب انتهاكات خطيرة جدا للقانون الدولي» مضيفا «نتحدث هنا عن جرائم حرب». من جهته أكد ديريك باوندر الذي زار ايضا المخيم ان «التأكيدات القائلة بأن مقاتلين (فلسطينيين) فقط قتلوا ليست صحيحة بكل بساطة». ودعا باوندر الى فتح «تحقيق مشابه للتحقيق الذي قامت به بنجاح كبير محكمة لاهاي (الجزاء الدولية) في البلقان». ورداً على الموقف الاسرائيلي العدائي تجاه تيري لارسن وبيتر هانسن قال هانسن في بيان أمس انه يرفض الاتهامات الاسرائيلية وأكد مجدداً على أن «الوضع في مدينة جنين ومخيمها ليس بعيداً عن ارتكاب مجزرة». وكان عنان أكد انزعاجه من الموقف الاسرائيلي تجاه مبعوثه لارسن في وقت أعلنت المانيا تأييدها الحازم للأخير ودعت تل ابيب للسماح لمسئولي الامم المتحدة بالتحقيق في احداث مخيم جنين. وفي اشارة الى لارسن قال اندرياس ميخائيليس المتحدث باسم الخارجية الالمانية امس «إننا نقدره تماما.. لقد قام بدور مهم وغير عادي ليس فقط في الماضي ولكن أيضا في الفترة الاخيرة». وأضاف ميخائيليس «إننا نأمل أن تسمح له الظروف بمواصلة مهامه». وبشأن رفض اسرائيل للارسن وهانسن ومفوضة لجنة حقوق الانسان ماري روبنسون وعما إذا كانت الحكومة الالمانية تقبل بوجهة النظر هذه، قال ميخائيليس «إننا نأمل أن تعيد الحكومة الاسرائيلية النظر في موقفها بشأن هذه القضية». الوكالات