انتهى اجتماع عاصف عقده زعيم حزب الأمة المعارض الصادق المهدي مع ثلاثة عشر قيادياً من حزبه يمثلون اللجان القائمة على الحوار الدائر بينه والحكومة لارجاء القطع، برأي محدد حول الاجندة المثيرة للجدل والمطروحة على منضدة حزب المهدي وفي مقدمتها امر تبديل تلك اللجان والتي اثارت العديد من علامات الاستفهام في رؤوس منسوبي الحزب باصرارها على تقاسم السلطة مع الحزب الحاكم وكان الاجتماع الذي استمر زهاء الست ساعات من نهار امس الاثنين استمع لتقرير قدمه د. علي حسن تاج الدين رئيس لجنة تقييم حوار الحزب مع الحكومة ونقلت مصادر من داخل الاجتماع لـ «البيان» تفاصيل ما دار نهار امس مشيرة الى ان الهوة لا تزال متسعة ما بين مبارك الفاضل المهدي رئيس القطاع السياسي ومهندس الحوار الحكومي ومناهض ارتماء حزب الامة في احضان الحكومة وطبقاً للمصادر فإن زعيم الحزب ظل صامتاً معظم ساعات الاجتماع ولم يدلي برأي حول الخلاف الناشب ما بين المجموعتين والذي تجسد في اعتراض مجموعة مبارك الفاضل على كثير من المعلومات الواردة في تقرير د. علي حسن تاج الدين فيما وافقت المجموعة الاخرى على التقرير