اعتبر الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن فرنسا جريحة لفوز زعيم اليمين المتطرف جان ماري لوبان بالدور الأول في الانتخابات الرئاسية الفرنسية. في حين اكدت واشنطن انها لن تصدر تعليقاً على نجاح لوبان في حين اكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير انه واثق من رفض الفرنسيين للتطرف. وقال الرئيس الفرنسي جاك شيراك ان فرنسا «جريحة» بسبب وجود جان ماري لوبان في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية الفرنسية. ودعا شيراك برلمانيي اليمين التقليدي الى رفض اي «تنازل» امام الجبهة الوطنية حزب لوبان والتوحد «حول القيم الاساسية». واكد الرئيس الفرنسي في لقاء مع نواب المعارضة ان «روح البلاد مهددة اليوم وان فرنسا جريحة وان انسجام ووحدة الجمهورية في خطر». واضاف جاك شيراك «ان وجود ممثل اقصى اليمين في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية في بلادنا يمثل وضعاً خطراً ازاء الفكرة التي كوناها عن الانسان وحقوقه وازاء الفكرة التي كوناها عن فرنسا والمثل التي تحملها». واعلن مسئول في وزارة الخارجية الامريكية رافضاً الكشف عن اسمه ان الولايات المتحدة لن تصدر تعليقاً على نجاح لوبان. وفي لندن قال المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تعليقاً على فوز لوبان «ان رئيس الوزراء واثق من ان المواطنين الفرنسيين يرفضون كافة انواع التطرف». الوكالات (طالع ص26)