افادت مصادر دبلوماسية ان عشرة من انصار السلام من جنسيات مختلفة بينهم ثمانية فرنسيين خرجوا طوعا امس من مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله، فاعتقلهم الجيش الاسرائيلي تمهيدا لطردهم من اسرائيل. واضافت المصادر الدبلوماسية التي اشتكت من عدم التمكن من الاتصال بالناشطين العشرة انهم كانوا مساء امس «معتقلين في مكان غير محدد». واضافت «التقاليد المتبعة في مثل هذه الحالة تفرض ان نتمكن من الالتقاء بهم في مطار بن جوريون في تل ابيب». واعلنت متحدثة باسم الناشطين العشرة ان كل المحاولات التي اجريت للاتصال بهم هاتفيا بعد مغادرتهم مكتب عرفات باءت بالفشل. وكان الناشطون العشرة اعلنوا قبلا عزمهم على العودة الى بلدانهم. وقد تمكن ستة ناشطين من انصار السلام الاحد من الدخول الى مقر عرفات بعد ان تمكنوا من الافلات من الجنود الاسرائيليين الذين يحاصرون مكتب عرفات. وافادت مصادر دبلوماسية ان عدد الناشطين من انصار السلام الذين كانوا مساء الاثنين لا يزالون في مكتب عرفات انخفض الى 21 بينهم 11 فرنسيا. ـ أ.ف.ب
