حذر عزمي بشارة العضو العربي بالكنيست الاسرائيلي بأن رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي ارييل شارون مقبل على مغامرات خطيرة خلال ايام في اطار حالة من التواطؤ الامريكي بشكل عام وتنامي حالة العجز العربي بشكل خاص. واوضح ان ما يشير الى المغامرة المقبلة نشر قوات متخصصة بالاغتيالات في محيط مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. ووصف في لقاء بنادي دبي للصحافة مساء امس قرار مجلس الامن بالانسحاب من المدن المحتلة بأنه قرار معيب معتبرا ان الولايات المتحدة الامريكية طرفا بالصراع، واصفا الرئيس الامريكي جورج بوش بأنه ينتهج سياسة حرب الليكود الاسرائيلي وقال انه من هذا المنطلق يجب عدم التعويل على السياسة الامريكية. وقال بشارة ان اعتقال اسرائيل الالاف من الشباب الفلسطيني مسألة في غاية الخطورة، مشيرا الى ان قوات الاحتلال تسعى من خلال تلك الاجراءات الي تصفية الصفوف الثانية والثالثة للمقاومة والكوادر الفلسطينية المقبلة. واكد بشارة ان اسرائيل تفرض خطة محكمة للفصل العنصري من خلال اقامة معازل عنصرية وجدار امني فاصل يصل عرضه الى 5 كيلو مترات وان شارون بتلك السياسة يسعى الى توحيد الصف الاسرائيلي للعمل والليكود على حد سواء. مشيراً الى ان خطة شارون محكمة تم وضعها في فترة ايهود باراك لتصل في النهاية الى وحدة وطنية اسرائيلية. وقال ان شارون بدأ المرحلة الاولى لعدوانه من خلال هدم البنية التحتية للسلطة والمجتمع المدني الفلسطيني ومصاحباً بنزعة تدميرية تخريبية بدون مبررات منطقية.
