تمكن خمسة فلسطينيين يشتبه في انهم «متعاونون» مع اسرائيل من الهرب امس من كنيسة المهد المحاصرة في بيت لحم، كما صرح مقاتل فلسطيني في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس. وكان المقاتل المتحصن داخل الكنيسة والذي رفض الكشف عن هويته اعلن في باديء الامر فرار ثلاثة متعاونين قبل ان يوضح انهم خمسة. وقد تمت تغطية فرارهم من فوق احد الجدران بطلقات نارية من الجيش الاسرائيلي. ويبدو انهم نسقوا عملية فرارهم هاتفيا مع الجيش. في سياق آخر افاد مراسل وكالة فرانس برس ان الجيش الاسرائيلي قمع امس الاحد تظاهرة دينية مسيحية واسلامية ضمت قرابة 300 شخص على رأسها بطريرك اللاتين ميشال صباح على مدخل بيت لحم. وجرت مواجهات مع حاجز للجيش الاسرائيلي معزز بحوالي 200 جندي من دون سقوط جرحى. وقال متحدث عسكري لوكالة فرانس برس «انها منطقة عسكرية مغلقة». وبين المتظاهرين النائب العربي الاسرائيلي في الكنيست احمد الطيبي وعدد من رجال الدين المسيحيين والمسلمين. وكان المتظاهرون يعتزمون اقامة الصلاة في كنيسة المهد ومطالبة الجيش الاسرائيلي برفع الحصار عن الكنيسة «مع ضمان الحرية للمحاصرين» كما قال الاب عطا الله حنا ممثل الكنيسة الارثوذكسية. ـ أ.ف.ب