اتهم وزير الخارجية المصري أحمد ماهر اسرائيل بممارسة الارهاب الفكري والمعنوي ضد كل من يتحدث بالحق لكشف ارهابها العسكري، ضد الشعب الفلسطيني ومجازرها في جنين ونابلس، معرباً عن عدم رغبته في لقاء نظيره الاسرائيلي شيمون بيريز وقال ماهر ان اسرائيل تدعي انها تنسحب من أماكن ثم نجدها تعود اليها فى اليوم التالى..وحتى اذا انسحبت فانها مصممة على بقائها بمحيط مقر الرئيس عرفات وكنيسة المهد وهذا مرفوض تماما. وأضاف ماهر ان العرب يدخلون المؤتمر الوزارى الاورومتوسطى بموقف موحد وهو انه يجب أن يكون لاوروبا دور أكثر حزما وأكثر قوة فى مواجهة العدوان الاسرائيلى. وحول احتمالات تعليق عضوية اسرائيل فى المؤتمر الاورومتوسطى قال ماهر ان المسألة ليست مسألة عضويه وانما هو اجتماع نجتمع به مع الاوروبيين.. معربا عن اعتقاده ان وجود اسرائيل حتى اذا كان شيئا كريها بسبب الجرائم التى ارتكبتها انما هو فرصة لكى نواجهها أمام العالم والاوروبيين وأن يواجهها الاوروبيون انفسهم بما ارتكبته فى حق الانسانية والشرعية والقانون. وحول مااذا كان هناك احتمال بأن يلتقى ماهر بنظيره الاسرائيلى شيمون بيريز على هامش مؤتمر فالنسيا قال ماهر أنا بصراحة لا اريد ان التقى به وانما اذا طلب لقائى فانا مستعد ان القاه ولكنه لن يسر بما سيسمعه منى.. واعتقد انه لن يكون راغبا فى لقائى لانه يعرف تماما موقفنا ورأينا واننا سوف نواجهه بهذا الرأى وهذا الموقف. وحول التقارير التى تشير الى أن اسرائيل تفكر فى اقتحام مقر عرفات وطرده من الاراضى الفلسطينية المحتلة قال ماهر ان هذا الموضوع كان محل مشاورات ومحادثات قمنا بها مع العديد من دول العالم. وأعرب ماهر عن اعتقاده أن الاسرائيليين بالرغم من حماقتهم فان درجة الحماقة لن تصل بهم الى درجة الاقدام على مثل هذا العمل الذى سيكون فى غاية الخطورة وسيكون عليهم تحمل مسئوليته وعواقبه. ـ أ.ش.أ