لقى قائدا سلاح الطيران والبحرية بفنزويلا مصرعهما ومعهما 12 ضابطا اثر تحطم مروحية عسكرية بمنطقة جبلية قرب العاصمة كاراكاس، ارجعت المصادر الحادث الى سوء الاحوال الجوية. وذكرت مصادر الدفاع المدني بفنزويلا ان الجنرال لويس اتشيفيدو والاميرال كاميجو عينهما الرئيس هوجو شافيز قبل ايام قائدين للطيران والبحرية في اطار هيكلة القوات العسكرية للجيش عقب الانقلاب الفاشل ضد الرئيس شافيز الاسبوع الماضي. وقالت المصادر ان الحادث وقع مساء أمس وتم تأكيد هذا النبأ الذي اعلنته شبكة التلفزيون الخاصة «جلوبوفيجن»، من قبل ارجينيس جونزاليزا مدير الدفاع المدني في ولاية فارجاس (المحاذية لكراكاس) حيث وقع الحادث. والمروحية التي كانت تقل الضباط في طريق عودتهم من حفل اقيم في المدرسة البحرية الواقعة على بعد ثلاثين كلم من العاصمة، تحطمت بسبب سوء الرؤية الناجم عن احوال جوية رديئة، كما اضاف التلفزيون نقلا عن متحدث عسكري استبعد فرضية تعرض المروحية لمشكلة ميكانيكية. وكان الى جانب الجنرال اتشيفيدو ثلاثة اخرون من عناصر هيئة الاركان في سلاح الطيران وهم الجنرالات بدرو توريس فينول وخوليو اوتشوا ورافائيل جوينتانا وكانوا عائدين من حفل اقيم في المدرسة البحرية لفنزويلا على بعد 30 كلم شمال غرب كراكاس حيث حضروا حفل قسم اليمين الذي اداه القائد الجديد لسلاح البحرية الاميرال فرناندو كاميجو. وكان الرئيس شافيز الذي عاد الى تولي السلطة بعد 48 ساعة من انقلاب عسكري ضده قامت به مجموعة مدنية عسكرية، عين هذا الاسبوع كلا من الاميرال كاميجو والجنرال اتشيفيدو اللذين قتلا في الحادث، قائدين لسلاح البحرية والطيران على التوالي. وكانت هيئة اركان القوات المسلحة الفنزويلية حضرت الحفل مساء الجمعة في المدرسة البحرية بكامل اعضائها، وبينهم قائدها المفتش العام في القوات المسلحة والقائد الاعلى لوكاس رينكون. وكان الضباط، وبينهم القائد الاعلى رينكون، عادوا فيما بعد الى كراكاس على متن ثلاث مروحيات، قامت اثنتان منها بهبوط اضطراري في منطقة جبلية ايضا، كما اوضح رجال الاطفاء لوكالة فرانس برس، فيما تحطمت المروحية الثالثة. ـ الوكالات