دشن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح امس حملة «جنين» لجمع التبرعات للشعب الفلسطيني وتبرع بعشرة ملايين ريال واعلن معارضة بلاده لفكرة عقد مؤتمر اقليمي للسلام ورحب بارسال لجنة تقصي حقائق، دولية الى الاراضي المحتلة. وفي حديث تلفزيوني للقناة الفضائية اليمنية تم بثه مع بداية الحملة حث الرئيس صالح مواطنيه على تقديم العون المادي والتبرع بالدماء لصالح الشعب الفلسطيني بكل ما يستطيعون. واعلن الرئيس اليمني معارضة بلاده لفكرة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بعقد مؤتمر اقليمي للسلام وطالب بمحاكمة شارون كمجرم حرب. واضاف اؤيد عقد قمة اسلامية طارئة وبأسرع ما يمكن للخروج بقرارات فعالة تدعم القضية والانتفاضة الفلسطينية، وحول قرار مجلس الأمن الدولي ارسال لجنة لتقصي الحقائق في الاراضي المحتلة رحب صالح بهذا القرار ووصفه بالجيد الا انه قال ان هذا القرار جاء متأخراً كثيراً وساند بقوة مقترح الامين العام للامم المتحدة لتطبيق البند السابع من ميثاق الامم المتحدة. واعرب الرئيس اليمني عن امله في ان تؤدي الزيارة المرتقبة لمدير المخابرات المركزية الامريكية جورج تينيت الى المنطقة «الى ايقاف المجازر والانسحاب الفوري للقوات الاسرائيلية من المدن الفلسطينية». وقال: نرفض جملة وتفصيلاً فكرة عقد مؤتمر اقليمي او دولي للسلام لا يحضره الرئيس ياسر عرفات لأنه الطرف الاساسي والممثل الشرعي للشعب الفلسطيني. ومن المقرر ان تستمر حملة التبرعات في اليمن ثلاثة ايام حيث ادت الحملة السابقة الى جمع نحو 3 ملايين دولار