عبّر البنك الدولي عن رغبته في تخصيص 1.7 مليار دولار لاعادة اعمار الاراضي الفلسطينية منها 900 مليون دولار يمكن تأمينها على الفور، بحسب ما أعلن رئيسه جيمس ولفنسون أمس. وذكر بأن مؤسسته خصصت منذ سنة 1993 مع الامم المتحدة مبلغ 47 مليارات دولار لتنمية الاراضي الفلسطينية. واكد خلال مؤتمر صحفي انه «لا وجود لاي شرط مرتبط بمساعداتنا». وقال «لدينا مشروع بقيمة 1.7 مليار دولار منها 900 مليون دولار ممولة بالفعل». واضاف «اننا نعتبر ذلك مساعدة محض انسانية وسنواصل جهودنا من اجل الحصول على المال بعيدا عن كل شرط يمكن فرضه». ومن المقرر ان تجتمع الدول المانحة للسلطة الفلسطينية يومي 24 و25 ابريل في اوسلو. واعتبر ولفنسون انه «في حال تواصل العنف فان اثره الاكبر سيكون على العمل» مشيرا الى ان الناتج الاجمالي الداخلي للاراضي الفلسطينية تراجع الى النصف في الاشهر الاخيرة بسبب العنف. واضاف ان هذا التراجع يعود اساسا لفقدان عائدات الفلسطينيين العاملين في اسرائيل. واكد ان «السلام هو الامر الوحيد الذي يمكن ان يكون ايجابيا على المدى البعيد واعادة الثقة وبمعنى ما تفاعل وتداخل الاقتصادين» الفلسطيني والاسرائيلي. أ.ف.ب