انتهى الاطباء الشرعيون في جنوب سيناء من فحص جثة الاسرائيلي فرانكومير الذي قتل في جنوب سيناء الاربعاء الماضي اثر طعنه عدة طعنات في الجانب الأيسر من عنقه، واكد الاطباء الذين فحصوا الجثة ان الطعنات التي تلقاها الاسرائيلي كانت طعنات قاتلة، وهي السبب الرئيسي في احداث الوفاة. وعلى صعيد آخر وصل مندوبون من السفارة الاسرائيلية الى مدينة نويبع لتسلم جثة الاسرائيلي القتيل من المشرحة كما ارسلت الشرطة عددا من لفافات تشبه نبات البانجو عثرت عليها بجوار جثة القتيل الى المعمل الكيماوي لتحليلها وقد تمكنت اجهزة الأمن من تحديد شخصية القاتل الهارب وكشفت التحريات عن علاقة مشبوهة بين القتيل الاسرائيلي وقاتله وهو عامل مصري له نشاط في مجال توزيع البانجو والمخدرات على السياح. كما استمعت النيابة الى اقوال شاهدة الحادث الوحيدة التي قالت انها شاهدت القتيل، يسبح مع القاتل في البحر قبل الحادث بساعات ثم شاهدتهما مساء الاربعاء يتشاجران. وعلى صعيد متصل هاجمت الشرطة مسكن المشتبه فيه، الا انها اكتشفت هروبه ما زاد من شكوك الأمن، وقال احد المقربين من التحقيق ان القتيل اعتاد اقامة علاقات مع بعض البدو خاصة انه يزورهم كل عام، وان هذه المرة الخامسة التي يزور فيها مصر، واعتاد تعاطي المخدرات مع المصريين العاملين في المنشآت السياحية بجنوب سيناء، كما انه يرتبط بصداقات مع بعض البدو. (خبر مسبق ص24)