أكدت مصر والاردن ضرورة الانسحاب الاسرائيلي من الاراضى الفلسطينية المحتلة وانهاء أي تهديد اسرائيلي للرئيس الفلسطينى ياسر عرفات وكنيسة المهد في بيت لحم قبل البدء في أي حديث عن مفاوضات سياسية او أمنية. وأعرب أحمد ماهر وزير الخارجية المصري في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الاردني مروان المعشر مساء أمس عقب مباحثاتهما مع كولن باول وزير الخارجية الامريكى عن عدم ارتياحه لعدم اتمام الانسحاب الاسرائيلي وعودة الاجتياح الاسرائيلي لاراضى السلطة الفلسطينية بعد الانسحاب منها. وقال ان باول شرح التفصيلات المهمة التى جاء بها بهدف ضمان انسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق الفلسطينية التى احتلت وضمان وقف اطلاق النار وبدء المفاوضات السياسية والامنية في نفس الوقت وأكد تمسك الولايات المتحدة بالمواقف التى ادلى بها المسئولون الامريكيون بضرورة انسحاب اسرائيل من المناطق الفلسطينية فورا. وأضاف ماهر ان باول أبلغنا ان رئيس وزراء اسرائيل وضع جدولا زمنيا للانسحاب ولكن هذا لا يرضينا. وأعرب ماهر عن الاعتقاد بأن باول تفهم الموقف المصرى الاردنى الحازم بضرورة ان تفي الولايات المتحدة بالتزاماتها. وقال ماهر ان باول سيرفع تقريرا الى قيادته حول الموقف كما رآه والموقف الذى يجب ان تتخذه بلاده تجاه الاوضاع المأسوية التى خلقتها اسرائيل في الاراضى الفلسطينية خاصة في جنين. وقال ماهر بأن الرئيس حسني مبارك اجرى اتصالاً هاتفياً مع باول خلال المحادثات التي عقدت امس وقال ان الاتصال تناول ضرورة الانسحاب الاسرائيلي الفوري من الأراضي الفلسطينية المحتلة والوضع المتردي في الاراضي الفلسطينية. من جهته، ألمح الوزير الاردني الى ان الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي الفلسطينية هو الشرط المسبق لتعهد عربي على العمل من اجل وقف العمليات الاستشهادية. وقال المعشر ان «الانسحاب الاسرائيلي هو الخطوة الاولى، تأتي بعدها التعهدات العربية» بشأن الدعوة الى وقف «العمليات الانتحارية». أ.ش.أ