هز انفجار ضخم قصر هيئة الطيران المدني بوسط العاصمة اليمنية صنعاء أمس اسفر عن اصابة شخصين احدهما بحالة خطرة وأضرار مادية. وقد أعلن متعاطفون مع تنظيم القاعدة مسئوليتهم عن الانفجار. واشار المراقبون الى أن موجة الانفجارات باليمن تنذر بمواجهات شرسة مع العناصر المتعاطفة مع القاعدة، ووصف مصدر أمني الانفجار بأنه عمل تخريبي يستهدف زعزعة الاستقرار في البلاد قائلاً ان الانفجار سببته شحنة «تي. ان.تي» وتسبب بأضرار مادية بدون سقوط ضحايا. واضاف المصدر نفسه ان الانفجار وقع امام المبنى الذي توجد فيه مكاتب الطيران المدني ودمر حافلة للسياح كانت خالية ومتوقفة امامه. وافاد شهود عيان ان زجاج عدة منازل ومحال تجارية تناثر نتيجة الانفجار الذي وقع في مكان غير بعيد عن مكتب تابع لاجهزة الاستخبارات اليمنية في وسط صنعاء. واعلنت المجموعة التي تطلق على نفسها اسم «المتعاطفون مع القاعدة» في بيان ارسل بالبريد الالكتروني مسئوليتها عن هذه الانفجارات التي استهدفت خصوصا مبنى «اجهزة الاستخبارات في صنعاء ومنازل ضباط في المخابرات». وهرعت سيارات الاسعاف والاطفاء إلى مكان الحادث، واغلقت الشرطة شارعاً رئيسياً يقع فيه مقر الهيئة، ومباني حكومية أخرى، منها البنك المركزي اليمني. يذكر ان انفجاراً قوياً كان قد هز يوم الجمعة الماضي الحي الذي تقع فيه السفارة الامريكية بصنعاء مستهدفاً منزل مسئول كبير في جهاز الامن السياسي الا ان مصدراً امنياً مسئولا نفى ان يكون هذا الانفجار يستهدف حياة هذا المسئول الذي قيل انه احد المسئولين عن ملف «الافغان اليمنيين».