اعلنت فدوى زوجة البرغوثي، في مقابلة مع اذاعة الشرق ان زوجها «تعرض لضرب مبرح على يد الجنود الاسرائيليين لدى اعتقاله» ولن يؤذن لاحد بمقابلته «لمدة 18 يوما». مكذبة بذلك ما سبق، لمسئول عسكري اسرائيلي كبير اعلن أنه اصدر اوامر بمعاملة البرغوثي معاملة حسنة. وقالت فدوى البرغوثي للاذاعة التي تتخذ من باريس مقرا لها ان «لجنة محامين من هيئات مختلفة ومنها منظمات الدفاع عن حقوق الانسان، تتشكل لمحاولة الاستعلام عن صحة زوجي». وتابعت «تقدمنا بطلب عاجل الى المحكمة الاسرائيلية من اجل ان تصدر اذنا الى محام بزيارته للاستعلام عن وضعه الصحي، لكننا تلقينا رفضا من السلطات الاسرائيلية. وردوا علينا انه لن يؤذن لاحد بمقابلته لمدة 18 يوما لضرورات التحقيق». وروت فدوى البرغوثي انه «في يوم فرض الحصار على رام الله، جاء الى مكتبي وقال لي انه يتوقع حربا اسرائيلية لم يسبق لها مثيل ضد الشعب الفلسطيني. لذلك قرر الابتعاد قليلا. كان يعرف ان شارون يستعد لوقف هذه الانتفاضة عن طريق المجازر والقمع». ـ أ.ف.ب