اصيبت الحياة بإيطاليا بالشلل التام اثر اضراب ضخم شارك فيه نحو 12 مليون شخص عبر انحاء البلاد احتجاجاً على خطط الحكومة برئاسة سيلتيو بيرلسكوني المثيرة للجدل والمتهمة بتسهيل مهام اصحاب الاعمال على حساب العمال ودعت للاضراب ثلاثة اتحادات عمال رئيسية. وقد أدى الاضراب، وهو أول إضراب عن العمل لمدة يوم كامل منذ 20 عاما، إلى إغلاق المصانع والمكاتب العامة والبنوك والمدارس والمحلات التجارية وغالبية مكاتب البريد. كما شارك في الاضراب موظفو قطاع الزراعة وجامعو القمامة. ومن المتوقع ان تتضرر المطارات بشدة بسبب توقف العاملين في ابراج المراقبة عن العمل. وصرح سيرجيو كوفيراتي، زعيم أضخم اتحاد كونفدرالي للنقابات العمالية في إيطاليا، اتحاد سي.جي.آي.إل، خلال مسيرة في فلورنسا قائلا «لقد كانت التعبئة هائلة». وقد صرح بيرلسكوني بأن الحكومة سوف تمضي قدما في خططها رغم الاحتجاجات. وقال في اجتماع مع أرباب العمل مؤخرا «إن الاضراب سوف يربك جزءاً من البلاد، ولكنه لن يوقف إصرارنا على تحديث البلاد». ـ الوكالات
