دفن وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي أمس دعوات لفرض عقوبات على اسرائيل لاجتياحها الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية واحتشدوا بدلا من ذلك خلف مهمة السلام التي يقوم بها كولن باول وزير الخارجية الامريكي. وقال دبلوماسي من الاتحاد الاوروبي عندما بدأ وزراء خارجية الاتحاد اجتماعهم في لوكسمبورج لبحث الشرق الاوسط «لا عقوبات». وأضاف «ننحن هنا لتوجيه اشارة لجميع الاطراف بأنه يتعين ان يكون هناك حوار وشكل من اشكال الاتفاق على كيفية المضي قدما. لكن لا يمكننا تقرير خطة سلام في الوقت الذي يلتقي فيه باول بشارون وعرفات». وقال دبلوماسيون ان المحادثات المباشرة مع اسرائيل ستترك حتى اجتماع دول الاتحاد الاوروبي والبحر المتوسط في بلنسية باسبانيا الاسبوع المقبل والذي قد يحضره وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز. وقال جاك سترو وزير الخارجية البريطاني «ما نريد ان نراه جميعا ... هو طريق للسلام... وذلك لن يأتي الا عن طريق المناقشات والجهود المكثفة مهما كانت صعوبتها التي يقوم بها وزير الخارجية كولن باول في الوقت الراهن». وقال لويس ميشيل وزير خارجية بلجيكا امس انه يريد اجراء محادثات رسمية بين الاتحاد الاوروبي واسرائيل بشأن التجارة واتفاق الشراكة لكنه لا يفضل فرض عقوبات على اسرائيل. وكان البعض قد اقترح الدعوة لعقد اجتماع مبكر لمجلس الشراكة الذي يراقب الاتفاق بين الاتحاد الاوروبي واسرائيل كسبيل لفرض ضغوط دبلوماسية على الدولة اليهودية لوقف الصراع الدائر بين الفلسطينيين والاسرائيليين منذ 18 شهرا. الوكالات