دعا الرئيس الايراني محمد خاتمي امس العالم الاسلامي إلى وقف متزامن للصادرات النفطية الى البلدان المؤيدة لاسرائيل لمدة شهر، في محاولة لانهاء الاجتياح الاسرائيلي، في اراضي الحكم الذاتي الفلسطيني، فيما دعا الرئيس العراقي صدام حسين طهران الى تحويل مبادرتها بالدعوة للحظر النفطي الى افعال. ووجه خاتمي نداءه في رسالة بعث بها إلى أمير قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الاسلامي، والى قادة عرب آخرين. ونقل التلفزيون عن خاتمي قوله «هذه الجرائم التي ترتكب بدعم امريكي تزيل اي شك حتى من جانب أكثر الناس تفاؤلا... في ان الولايات المتحدة محايدة في هذه القضية». وأضاف «امريكا جعلت سياستها الرسمية والواضحة دعم المجرمين وهي تفرض ضغوطا على أكثر شعوب العالم تعرضا للظلم». وطبقاً لرويترز بعث خاتمي برسالة الى ثلاث خليجية دول يحثها فيها على التحرك. وقالت الرسالة التي اوردت رويترز مقتطفات منها «أطلب منكم اتخاذ خطوات فورية منسقة وجادة وعملية للاضطلاع بالمسئولية الكبيرة في الوضع الحالي الذي يعانيه الفلسطينيون وهذا واجب على كل الدول وخاصة الحكومات والدول الاسلامية». وقال الرئيس العراقي صدام حسين ان «بغداد التي تجاوبت مع الدعوات الايرانية السابقة لقطع النفط وجدت نفسها وحدها في اتخاذ هذا القرار والدول الاخرى منها ايران وقفت عند الدعوات والتصريحات». واضاف ان ''الدعوات الايرانية للاخرين بتقديم قسم من عائدات ضخ نفطها لمدة شهر الى الشعب الفلسطيني جيدة لكن عليها ان تدفع هي ايضا''. ـ الوكالات