شهدت جلسة الحكومة الاسرائيلية، صباح أمس، نقاشاً بين رئيس الحكومة ارييل شارون وبين وزير الخارجية شيمون بيريز، وذلك على خلفية مسألة قتلة الوزير رحبعام زئيفي. فقد قال شارون طبقاً لما نقلته صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية إنه لن يساوم «في مسألة تسليم القتلة الذين يتواجدون في مكتب عرفات في رام الله». فرد عليه بيريز قائلا: «صحيح أنه يجب عدم التنازل، ولكن يجب البحث عن حلول إضافية وبديلة لاقتحام الجيش الاسرائيلي للمقاطعة. وعلى كل حال، أطلب مناقشة الموضوع في الطاقم الوزاري، قبل اتخاذ قرار بتنفيذ ذلك». ورد الوزير روبي ريبلين على بيريز قائلا: «لقد سبق للطاقم الوزاري أن صادق على قرار بهذا الشأن». ودعم الوزير دان مريدور، موقف الوزير بيريز. وأكد شارون انه سيصر على تقديم قتلة الوزير زئيفي إلى المحاكمة في اسرائيل. أما بشأن الفلسطينيين الذين يتحصنون داخل كنيسة المهد، فقد قال رئيس الحكومة إن امامهم أحد خيارين، إما محاكمتهم في إسرائيل وإما طردهم خارج إسرائيل إلى الأبد. وقال: «من الواضح أننا لن نوافق على تحريرهم دون استسلامهم». وبشأن إمكانية انعقاد مؤتمر إقليمي، قال شارون إنه اقترح على باول عقد مؤتمر إقليمي مع قادة الدول العربية ومندوبين فلسطينيين. وعندما سئل ما إذا كان عرفات سيشارك في هذا المؤتمر، قال شارون: «أنا ضد عرفات، لا يمكن التوصل معه إلى اتفاق سياسي، والعالم كله يعرف من هو». وأكد شارون خلال الجلسة، رفض إسرائيل لفكرة إرسال قوات دولية إلى المنطقة، لكنه لم يعارض إرسال قوة مراقبة أمريكية فقط. ورفضت السلطة الفلسطينية عرض شارون بسجن الفلسطينيين المئتين المعتصمين في كنيسة المهد ببيت لحم أو النفي مدى الحياة ووصفته بأنه عرض غير مقبول. وطالب الوزير الفلسطيني صلاح التعمري بانسحاب قوات الاحتلال من محيط كنيسة المهد ومن الاراضي الفلسطينية فوراً والسماح للمعتصمين في الكنيسة بالخروج فوراً دون قيد او شرط. الوكالات