أدى الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز اليمين الدستورية مجدداً وتسلم مهام منصبه بعد ان عاد مظفراً بفضل الاحتجاجات الشعبية الى قصر الرئاسة في كاركاس امس اثر انهيار الحكومة المؤقتة التي تشكلت في أعقاب الانقلاب العسكري الفاشل. وعاد شافيز بالطائرة من جزيرة لا أورشيلا الفنزويلية حيث وضعته القيادة العسكرية العليا رهن الاعتقال بعد الاطاحة به يوم الجمعة الماضي وتنصيب رجل الاعمال بيدرو كارمونا مكانه. وفي كلمة غلبت عليها نغمة تصالحية قال شافيز في مؤتمر صحفي انه لم يتعرض لمعاملة سيئة واعترف بارتكاب الحكومة ومعارضيه اخطاء. وقال «لن يكون هناك اي انتقام او مطاردة للاشرار. ليس لدي شهوة الانتقام» ودعا انصاره الذين تظاهروا في الشوارع تأييدا لعودته العودة سريعا الى منازلهم. وقال وزير دفاع شافيز جوسيه فيسينتي رانخيل ان محققي الدولة استجوبوا كارمونا وعدداً من كبار ضباط الجيش في قاعدة فورت تيونا العسكرية الا انه اضاف ان لم يلق القبض عليهم رسميا. وفي اطار ردود الفعل رحبت كل من قطر والعراق وايران وبريطانيا بعودة شافيز التي وصفت بأنها انتصار لارادة الشعب الفنزويلي. الوكالات