أعلنت الحكومة السودانية امس فشل اعمال اللجنة المشتركة للتحقيق حول الوضع في الحدود مع اريتريا وشكلت لجان مراقبة لمواجهة تهديدات المعارضة واتهمت حركة التمرد بزعامة جون قرنق بانتهاك اتفاق حماية المدنيين وقصف مدينة جوبا بصواريخ كاتيوشا. وقال قطبي مهدي مستشار الرئيس السوداني للشئون السياسية لـ «البيان» ان اللجنة المشتركة المعنية باجراء تحقيقات حول الاستقطاب على الحدود السودانية الشرقية واجهت عراقيل من قبل اسمرة ولم تتمكن من اداء مهامها مما يزيد الشكوك حول نوايا اريتريا تجاه السودان. واعرب مهدي عن خشيته من ان يكون التصرف الاريتري مقدمة لعمل على غرار ما يجري في الجنوب واضاف ان قرنق سبق ان لوح بالهجوم عبر تصعيد جبهتي الشرق والجنوب. واعلن والي كسلا الفريق حامد محمد موسى عن تشكيل لجان مراقبة بشأن وجود حشود اريترية على الحدود الشرقية لمواجهة اي طارئ. وقال ان القوات المسلحة تبسط سيطرتها على الحدود لمتابعة المستجدات في ذات الوقت الذي تتحدث فيه الاوساط عن وجود حالة استنفار بين القوات الاريترية في معسكراتها الحدودية مع السودان. في ذات السياق كشف مستشار الرئيس السوداني للسلام غازي سلام الدين عن تعرض مدينة جوبا امس الاول بالجنوب لقصف بصواريخ الكاتيوشا من قبل حركة التمرد ووصف الحادث بأنه خرق لاتفاق حماية المناطق المدنية. واضاف صلاح الدين في تصريح لوكالة الانباء السودانية الرسمية (سونا) بأن الحركة اطلقت صاروخي كاتيوشا على مدينة جوبا اسفرا عن اصابة طفل وامرأة داخل المدينة.