أدى بيدرو كارمونا اليمين الدستورية في كاركاس امس كرئيس مؤقت لفنزويلا واصدر قراراً بحل الجمعية الوطنية وألغى 49 مرسوماً أصدرها سلفه هوجو شافيز، تتعلق بالاصلاحات الاجتماعية والاقتصادية، وفيما رفض قادة دول امريكا اللاتينية الاعتراف بشرعية الحكومة الجديدة عادت صناعة النفط الفنزويلية الى طبيعتها لكن الصادرات تم تعليقها بالنسبة لكوبا تماماً باعتبارها داعمة للرئيس شافيز الذي أطاحه الانقلابيون. واعلن متحدث باسم القصر الرئاسي في كاركاس ان كارمونا اصبح الرئيس الجديد لفنزويلا واضاف ان انتخابات رئاسية ستجرى قبل سنة في البلاد ونيابية في ديسمبر المقبل على ابعد تقدير. واستعادت البلاد تسمية «جمهورية فنزويلا» بدلاً من تسمية «جمهورية فنزويلا البوليفارية» التي أطلقها الرئيس السابق شافيز تكريماً لـ «محرر» امريكا الجنوبية مطلع القرن التاسع عشر سيمون بوليفار رغبة منه في ان يكون وارثاً له على صعيد الاصلاحات الاجتماعية. وحلت الحكومة المؤقتة البرلمان وعزلت كل اعضاء المحكمة العليا وعمدت الى الغاء 49 مرسوماً اصدرها شافيز تطال قطاعات حساسة مثل الاصلاح الزراعي واعادة هيكلة القطاع النفطي. واستأنفت شركة بترول فنزويلا الحكومية انتاجها بشكل طبيعي الجمعة عقب الاطاحة بشافيز، وقال متحدث باسم الشركة انه سيتم وقف جميع امدادات البترول الى كوبا واضاف «لن يتم تسليم برميل واحد فقط» في حين قرر الرئيس الجديد زيادة كمية النفط المصدرة الى أمريكا التي رحبت بالحكومة الجديدة. في اطار ردود الفعل رفض قادة دول امريكا اللاتينية خلال اجتماع لهم في كوستاريكا الاعتراف بشرعية حكومة كارمونا ودعوا لعقد اجتماع طارئ لمنظمة الدول الامريكية. كما قالت ايران التي اقامت علاقات ودية مع شافيز امس ان الولايات المتحدة شاركت في تدبير اطاحة الجيش بالرئيس ذي الشعبية الكبيرة. الوكالات