فجرت زيارة رئيس وزراء بريطانيا توني بلير الخاصة إلى مصر واسرته قبل أسابيع أزمة جديدة بين نواب الاخوان المسلمين والحكومة المصرية، على خلفية بدء نواب الكتلة الإسلامية شن حملة هجومية ضد بريطانيا بعدما أظهرت الأحداث الساخنة على الساحة الفلسطينية التأييد البريطاني السافر لحرب الإبادة التي تقودها حكومة السفاح ارييل شارون ضد الشعب الفلسطيني ومطاردتهم وقتلهم في قراهم ومدنهم ومخيماتهم. وأعلن نائب الاخوان المسلمين الدكتور جمال حشمت في طلب إحاطة عاجل قدمه إلى الدكتور عاطف عبيد رئيس الحكومة والدكتور ممدوح البلتاجي وزير السياحة دعا فيه إلى تقديم بيان حكومي عاجل عما تردد عن استضافة رئيس وزراء بريطانيا الخاصة لمصر مع أسرته على نفقة الدولة رغم تصريحات وزير السياحة حول خصوصية الزيارة وعدم الإعلان عنها. وقال في طلبه ان الحكومة لم تذكر أنها انفقت على رئيس الوزراء البريطاني من مال الشعب المصري في زيارة لم يعد نفعها على مصر سياحيا أو سياسيا. وأعلن نائب الكتلة الإسلامية رفضه ورفض زملائه لهذا الكرم الذي لا مردود له حيث تقف بريطانيا خلف أمريكا ضد المصالح العربية والإسلامية بل وتشارك في تنفيذ السياسة الأمريكية ضد مصالحنا الوطنية والقومية رغم معارضة مجلس النواب البريطاني وقطاع كبير من الشعب الإنجليزي لسياسات توني بلير الخارجية على أقل تقدير. ودعا النائب الحكومة إلى أن تقدم للبرلمان كشف حساب عن حجم الأموال التي أنفقت من أجل بلير وإيضاح ما إذا كانت من خزانة الدولة أم جيوب اصدقائه المصريين. كما طالب بأن تقدم الحكومة كشفا آخر عن عدد الزوار الأجانب الذين زاروا مصر خلال العامين الأخيرين واستضافتهم في زياراتهم الخاصة بمصر على نفقة الدولة. وكم تكلفت ماليا.