هز انفجار قوي الحي الذي تقع به السفارة الامريكية بالعاصمة اليمنية صنعاء. وأكد شهود عيان ان الانفجار استهدف مسئولاً كبيراً بجهاز المخابرات اليمنية، وقد تبنى مجهولون قالوا انهم انصار تنظيم القاعدة مسئولية الانفجار. وقال ساكنون بحي شيراتون الذي تقع فيه السفارة ان انفجاراً كبيراً هز المنطقة عند الثالثة من صباح امس وانه وقع بالقرب من منزل مسئول كبير في جهاز الامن السياسي (المخابرات) وان قوات كبيرة من الشرطة أحاطت بموقع الانفجار. ولم يتبين على الفور ما اذا كانت هناك اضرار مادية او بشرية. وقد تبنى مجهولون قالوا انهم «انصار تنظيم القاعدة» حوادث التفجيرات التي استهدفت مسئولين في جهاز المخابرات اليمنية ومقراته في العاصمة صنعاء والمحافظات. وقال بيان ارسل عبر البريد الالكتروني الى احدى الصحف المحلية وتسلمت «البيان» صورة منه «نعلن مسئوليتنا عن الانفجارات التي استهدفت مبنى جهاز الامن السياسي ومنزل العميد محمد رزق الصرمي نائب رئيس جهاز الامن ـ الاستخبارات ـ ومنزل محمد رزق الهمداني المسئول في الجهاز كرسالة الى المسئولين الذين يعتقلون الشباب المجاهدين». وهدد البيان باستهداف شخصيات سياسية كبيرة بـ «عمليات استشهادية» خلال ثلاثين يوماً اعتباراً من امس اذا لم يفرج «عن مئة وثلاثة وسبعين مجاهداً معتقلين في الطابق الاسفل للامن السياسي».