في اكبر قاعات الكاتدرائية القبطية بالعباسية وتحت عنوان «المؤتمر الوطني لمساندة الشعب الفلسطنيي»، احتشدت امس الآلاف من ابناء الشعب المصري يمثلون كافة القوى الوطنية، والرموز الدينية والسياسية ورؤساء الاحزاب والفنانين وبحضور د. محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر والبابا شنودة بطريرك الكرازة المرقسية ووزير التخطيط الفلسطيني نبيل شعث. وقد وجه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المحاصر في رام الله كلمة مباشرة عبر الهاتف الى الحضور قال فيها: ان الفلسطينيين الذين يواجهون بأرواحهم وأجسادهم الآلة العسكرية الصهيونية الجبارة لا يدافعون عن انفسهم فقط وانما يدافعون عن الأمة كلها. واضاف: ندافع عن مقدساتنا الاسلامية والمسيحية، المسجد الاقصى أولى القبلتين وكنيسة القيامة وكنيسة المهد مولد المسيح عليه السلام. في نفس السياق تواصلت ردود الفعل الغاضبة في مصر على الاعتداءات الاسرائيلية ضد الفلسطينيين، حيث شهدت جامعة الاسكندرية امس اعتصاما ضخما شارك فيه اكثر من 7 آلاف طالب نددوا بقرار النيابة حبس 68 من زملائهم بعد الاشتباكات بينهم وبين الامن امس الاول وراح ضحيتها محمد السيد الطالب بكلية التجارة. وتواصلت المظاهرات في جامعة الازهر، حيث احتشد آلاف الطلاب داخل الحرم الجامعي، ورددوا الهتافات المناهضة لاسرائيل، كما احتشد ثلاثة الاف طالب في جامعة عين شمس منددين بالقمع الأمريكي. وفرضت أجهزة الامن المصرية طوقا أمنيا على معظم الجامعات والمدارس الثانوية لمنع آلاف الطلاب من الخروج الى الشوارع.
