قال سكوت ريتر الرئيس السابق للجنة التفتيش «يونسكوم» امس ان العراق لا يمثل تهديداً كافيا لخوض حرب من أجله واتهم ادارة الرئيس الامريكي جوج بوش، بأنها تريد خوض حرب لأسباب سياسية داخلية وعلى أساس الاكاذيب وليس لدواعي الأمن الدولي. وقال ريتر في باريس بعدما وصف نفسه بـ «أمريكي وطني وجمهوري كان قد أعطى صوته لبوش» في الانتخابات الرئاسية السابقة، أنه كان قد تم نزع الاسلحة العراقية بنسبة 90 إلى 95 في المئة بحلول عام 1996 نتيجة عمل لجنة الاونسكوم. وأضاف انه «بحلول عام 1996، كانت كل الاسلحة الكيماوية والبيولوجية والذرية بالعراق قد تم إقرارها وتدميرها». وأضاف قائلا: «كان ذلك عملا رائعا حقا». ووصف ريتر النسبة المتبقية وهي من 5 إلى 10 في المئة بأنها «مشكلة حسابية»، وتتمثل في الاشياء التي لم يتم حصرها كالوثائق، والاسلحة الشخصية، والبنود الفردية الاخرى. وفي رسالة مباشرة إلى بوش، قال ريتر: «لا تذهب إلى الحرب في العراق على أساس من الاكاذيب. دع فرق التفتيش تعود إلى هناك مجددا. هذه هي الطريقة الافضل لاثبات ما إذا كان العراق يمثل تهديدا». د.ب.ا