نفى وزير الخارجية المصري احمد ماهر ان تكون مصر قدمت احتجاجا لسوريا بشأن المظاهرات التي قامت في دمشق مؤخرا وتوجهت نحو السفارة المصرية.. الامر الذي ردد معه البعض بأن هناك توترا في العلاقات، بين البلدين. وقال ماهر في تصريحات صحفية امس «الخميس» في القاهرة.. لم نقدم احتجاجا، لكننا نتوقع من الاشقاء والاصدقاء الا يكون هناك تصرفات، يمكن ان تسيء الى العلاقات من جانبهم. واضاف الوزير: ما حدث في دمشق من مظاهرات غير مسئولة شيء يؤسفنا كونه يصدر من دولة شقيقة، وأوضح ان مصر حريصة على أحسن العلاقات مع جميع الاشقاء العرب، وبالذات سوريا، ونتوقع من الاشقاء ألا يفعلوا ما يسيء لهذه العلاقات. كما نفى ماهر ما قيل عن رفض شارون السماح له بالاجتماع مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله. وقال: من الطبيعي ان التقي بالرئيس عرفات، لكن موعد وموضوع هذا الاجتماع امر آخر، وشدد على أنه لا يتصور ان اسرائيل يمكنها الاعتراض على ذلك وانه سيلتقي بالرئيس الفلسطيني في الوقت الذي يراه مناسبا.. اما بالنسبة لزيارته امس الاول فكانت للاردن فقط. وكانت الاذاعة الاسرائيلية قالت امس ان شارون سمح بطلب من الرئيس المصري حسني مبارك بأن يلتقي ماهر مع عرفات اليوم لكن مسئولا اسرائيليا أعلن في وقت لاحق ان ماهر الغى الزيارة دون اعطاء المزيد من التفاصيل. (خبر مسبق ص 18)