اجهضت الولايات المتحدة امس التحركات الاوروبية لفرض عقوبات على اسرائيل نتيجة عدوانها الوحشي على الفلسطينيين، حيث نجح وزير خارجيتها كولن باول في تفريغ اجتماع مدريد الرباعي، بين الولايات المتحدة والامم المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي من مضمونه رغم مطالبة الاتحاد الاوروبي لبرلمانه بتعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد واسرائيل وأيد قراراً يدعو لفرض عقوبات تجارية على الكيان. وجاء بيان اجتماع مدريد مخيباً لآمال الفلسطينيين والعالم العربي والدول الاوروبية المحايدة بالرغم من دعوته اسرائيل للانسحاب الفوري من اراضي الضفة الغربية وانهاء حصار الرئيس ياسر عرفات. ورفض باول خلال الاجتماع الحديث عن ارسال قوات دولية لحفظ السلام ورهن مرة اخرى التواجد الدولي في الاراضي الفلسطينية بموافقة اسرائيل. من جهة اخرى وبالتزامن مع اجتماع مدريد طالب البرلمان الاوروبي دوله خلال اجتماع امس في ستراسبورج بتعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد واسرائيل. وطلب النواب الاوروبيون من الدول الـ 15 «دعوة مجلس الشراكة بين الاتحاد الاوروبي واسرائيل الى الانعقاد بشكل عاجل وتعليق اتفاق الشراكة الاوروبي-المتوسطي بين الاتحاد الاوروبي واسرائيل». واقترح القرار الاشتراكيون والليبراليون واليسار الاوروبي الموحد والخضر في البرلمان الاوروبي. وقد تمت الموافقة عليه على الرغم من دعوة هانز-جيرت بوتيرينج رئيس كتلة وسط اليمين، الكتلة الرئيسية في البرلمان الاوروبي الى التصويت ضده. كما ايد البرلمان القرار الداعي لفرض عقوبات تجارية على اسرائيل بسبب حملتها العدوانية ضد الفلسطينيين. الوكالات