امر الرئيس العراقي صدام حسين خلال ترؤسه جلسة لمجلس الوزراء بتخصيص عشرة ملايين يورو لدعم المقاومة الفلسطينية، كما اكدت وكالة الانباء العراقية الرسمية. وقالت الوكالة ان الرئيس صدام حسين «امر بتخصيص عشرة ملايين يورو وتحويلها بسرعة لدعم المقاومة الفلسطينية وكفاح شعبنا المجاهد هناك انطلاقا من موقف العراق القومي المبدئي المؤمن من ان العراق وفلسطين حالة واحدة». واضافت الوكالة ان هذا الامر «من اجل عيون المجاهدين الفلسطينيين ولعيون قائدهم ابو عمار (ياسر عرفات) ولشعب فلسطين العظيم. من جهته صرح عدي النجل الاكبر للرئيس العراقي صدام حسين بأن «نهاية» إسرائيل ستكون على أيدي العراقيين، منددا بممارسات القوات الاسرائيلية ضد الفلسطينيين في الاراضي المحتلة. وقال عدي صدام حسين في لقاء مع مجموعة من مقاتلي «فدائيي صدام» الذين يشرف عليهم، «اليهود عندهم عقدة من أهل بابل» وأضاف أن «كتابهم القديم .. يحذرهم من أهل بابل ويعرفون أن نهاية ملكهم على يد أهل بابل»، وذلك في إشارة إلى السبي البابلي لليهود على يد الملك نبوخذ نصر حوالي 600 قبل الميلاد. وأكد عدي صدام حسين «استعداد العراقيين وفي المقدمة فدائيي صدام للمشاركة في القتال ضد قوات الاحتلال الصهيوني (إسرائيل) إلى جانب الفلسطينيين الذين أشاد بتصديهم لقوات الجيش الاسرائيلي. وأكد عدي أن «هناك من كنا نتخيلهم لا يقولون لا للامريكان أصبحوا يقولون لهم لا داخل المنطقة العربية وفي مناطق غيرها»، مشبها العراق بـ «النمر الاسير في قفص» بسبب الحصار المفروض عليه وقال ان «النمر يبقى نمرا وابن آوى يبقى ابن آوى وجميع بنات آوى لا يمكن لها أن تهز من مكانة النمر وقدراته وتنال منه». د.ب.أ