اكد الملك الاردني عبدالله الثاني على اهمية تكثيف الجهود العربية والدولية للضغط على اسرائيل من اجل سحب قواتها الفوري من الاراضي الفلسطينية وفك الحصار عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. واستعرض الملك عبدالله الثاني خلال استقباله وزير الخارجية المصري احمد ماهر المساعي التي يقوم بها كل من الاردن ومصر لانجاح مهمة وزير الخارجية الامريكي كولن باول، مؤكداً على ضرورة تنسيق المواقف لانقاذ الشعب الفلسطيني من المحنة التي يتعرض لها. في غضون ذلك أكدت مصر والاردن على دعم وتأييد الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات باعتباره الممثل الشرعى والمنتخب من الشعب الفلسطينى وضرورة التحدث معه باعتباره عنوان الشعب الفلسطينى وضرورة انسحاب اسرائيل من المناطق الفلسطينية والتحرك نحو اعادة العملية السلمية الى مسارها الصحيح . وقال ماهر فى مؤتمر صحفى مشترك مع نظيره الاردنى الدكتور مروان المعشر فى المطار قبيل مغادرته عمان امس ان المنطقة تمر بمرحلة صعبة وان التحرك المصرى الاردنى يبشر بالخير فى هذه الظروف . واشار الى انه نقل رسالة للملك عبدالله من الرئيس حسنى مبارك تتعلق بالاوضاع المأسوية الحالية وما يتعرض له الشعب الفلسطينى من عدوان اسرائيلى وحشى . واضاف ماهر انه تم خلال زيارته للاردن التشاور حول التحركات المصرية الاردنية المشتركة لانهاء الوضع المأسوى فى الاراضى الفلسطينية والحصار والاحتلال الاسرائيلى ووقف الهجوم المستمر ضد المدنيين الفلسطينيين الابرياء والمعاملة الوحشية للمرضى والموتى الذين تمنع اسرائيل دفنهم. واضاف ماهر ان رفض اسرائيل التفاوض من اجل سلام عادل مع الفلسطينيين ومهاجمة المدن الفلسطينية هما السبب وراء التفجيرات الاستشهادية التي يسعى من ورائها الفلسطينيون للوصول الى حريتهم. وقال ماهر ان اسرائيل تجني ثمار احتلالها للضفة الغربية وقطاع غزة المستمر منذ 35 عاما. واضاف ان احتلالا «بالوحشية التي نراها كل يوم» ليس من شأنه الا ان يخلق مقاومة.