أعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير امس ان الوقت لم يحن بعد للقيام بعمل عسكري ضد العراق لكنه شدد على ان العالم سيكون أكثر امانا اذا خرج الرئيس العراقي صدام حسين من السلطة. وسأل لين دنكان سميث زعيم المعارضة المحافظ اذا كان بلير وعد الرئيس الامريكي جورج بوش بتأييد بريطاني اذا قرر توجيه ضربة عسكرية الى العراق اثناء زيارته الى الولايات المتحدة اوائل هذا الاسبوع، ورد بلير في البرلمان قائلا «لم يحن بعد أوان العمل العسكري». واضاف «غير انه مما لا شك فيه اطلاقا ان قيام صدام حسين بتطوير اسلحة دمار شامل يمثل خطرا شديدا ليس فقط على المنطقة بل والعالم أجمع». في سياق آخر اقترح بلير امس الاربعاء ارسال مراقبين الى الضفة الغربية وقطاع غزة يتولون بصورة خاصة الاشراف على شروط اعتقال الفلسطينيين الذين تتهمهم اسرائيل بتنفيذ «اعمال ارهابية»! ودعا بلير مجددا الاسرائيليين والفلسطينيين الى ضبط النفس، خلال مداخلة امام مجلس العموم حول الوضع في الشرق الاوسط. وطلب من اسرائيل الانسحاب «فورا» من الاراضي الفلسطينية التي اعادت احتلالها اخيرا، مدينا في الوقت نفسه العمليات «الانتحارية» ضد الدولة العبرية. وقال بلير «ما يكرره الاسرائيليون باستمرار وعن حق الى حد ما، هو انه اذا ما اوقفت السلطة الفلسطينية بعض المشبوهين في ممارسة انشطة «ارهابية»، فانهم يخرجون مجددا من باب اخر». الوكالات