صدق أو لا تصدق، ان بعض الاسرائيليين يعتقدون ان الرئيس الأمريكي جورج بوش منحاز للعرب ضدهم وأنه يحاول تعطيل، ووقف حملتهم الارهابية في الأرض المحتلة، واغلقوا عيونهم عن التواطؤ الأمريكي الفاضح لمنح شارون عشرات المهل الزمنية كي ينجز مهمته الاجرامية، وهكذا فقد لاقى بوش «جزاء سنمار» لمجرد مطالبته الخجولة للاسرائيليين بالانسحاب الجزئي، ما دفع بعض جنودهم للسخرية منه واطلاق اسم بوش على كلب ضال. وقال جندي بينما يطوف الكلب البني اللون وهو من فصيلة تيرير بمعسكر اسرائيلي فوق تل يشرف على مدينة نابلس «انه من رعاة البقر». وقال اخر «انه ينبح كثيرا». واضاف ثالث «لكنه عديم الفائدة». وقال اوران بن جويا قائد القوات الاسرائيلية في الجزء الشرقي من نابلس مسرح بعض اعنف الاشتباكات خلال الايام القليلة الماضية «اذا كانت للولايات المتحدة مشكلة مع الارهاب فلن يطلبوا تصريحا. سينهون المهمة مثلما فعلوا في افغانستان». ويعتقد كثير من الاسرائيليين ان بوش انقلب ضد الحملة الاسرائيلية لانه يريد ان يهدئ الدول العربية ليدعم ائتلافه العالمي ضد الارهاب قبيل عمل عسكري محتمل ضد العراق. رويترز
