لقي الطالب المصري محمد السيد علي مصرعه وأصيب أكثر من 300 اخرين من طلاب جامعة الاسكندرية في اشتباكات مع الشرطة المصرية التي منعتهم من التوجه للمركز الثقافي الامريكي في المدينة احتجاجا على زيارة وزير الخارجية الأمريكي كولن باول للقاهرة، والدعم الامريكي لاسرائيل، وبنفس السيناريو قتل الشاب اليمني اياد الوحمي فيما اوقف 15 شخصاً في مواجهة بين الشرطة اليمنية ومتظاهرين حاولوا مهاجمة القنصلية البريطانية في عدن وعندما منعتهم الشرطة هاجموا بعض المنشآت الحكومية بالمدينة. وقال شهود عيان لـ «البيان» ان الشاب اياد الوحمي لقي مصرعه في المواجهة التي وقعت مع قوات مكافحة الشغب حين قام متظاهرون غاضبون بالقاء الحجارة على مباني كلية الطب بجامعة عدن احتجاجاً على موقف الحكومة تجاه ما يجري داخل الاراضي المحتلة. وأسفرت المظاهرات الحاشدة التي اندلعت امس في جامعة الاسكندرية احتجاجا على زيارة وزير الخارجية الامريكي كولن باول للقاهرة عن مصرع محمد السيد علي الطالب بالصف الثاني بكلية التجارة واصابة ما لا يقل عن 300 طالب حسب التقديرات الأولية حتى الثامنة من مساء امس. وتطورت المظاهرات الى اشتباكات عنيفة بين الطلاب وقوات الأمن على اثر تجمع آلاف الطلاب عند المجمع النظري في الجامعة مرددين الهتافات ضد أمريكا واسرائيل وحاول الطلاب الخروج من البوابة الرئيسية للحرم الجامعي للاتجاه الى المركز الثقافي الأمريكي والقنصلية الاسرائيلية، الا ان قوات الأمن رفضت خروج الطلاب ومع تطور الامر تدخل بعض اساتذة الجامعة ومنهم عميد كلية الحقوق في محاولة لاقناع الأمن بأن المظاهرة التي زاد عددها على 15 الف طالب ستتوجه بشكل سلمي لتسليم احتجاج الى المركز الثقافي الأمريكي ولكن الأمن صمم على رفضه ومع سخونة المناقشات وتصميم الطلاب على الخروج أطلق رجال الأمن القنابل المسيلة للدموع على الطلاب التي ردها الطلاب اليهم، ثم استخدم الأمن الرصاص المطاطي ونتج عن ذلك قيام الطلاب بقذفهم بالحجارة واسفرت الاشتباكات عن مصرع الطالب محمد السيد علي وسقوط العشرات من الطلاب جرحى داخل الحرم الجامعي وفي المقابل اصيب ما لا يقل عن 20 من رجال الشرطة. وأعلنت حالة الطوارئ في معظم مستشفيات الاسكندرية. وحسب هؤلاء فان المتظاهرين من طلاب المدارس الثانوية قد هتفوا ضد الأنظمة العربية وجيوشها وفي ذروة الحماس وعندما منعوا من الاقتراب من القنصلية البريطانية في المدينة قاموا بالقاء الحجارة على مباني كلية الطب ما اضطر الشرطة الى استخدام القنابل المسيلة للدموع والهراوات لتفريق المتظاهرين حيث لقي احدهم حتفه فيما جرح اثنان واعتقل نحو خمسة عشر منهم.