زعمت الادارة الامريكية امس أن الشيخ عمر عبد الرحمن، المسجون في الولايات المتحدة لتدبيره خطة لتفجير عدة معالم رئيسية في نيويورك، واصل قيادة جماعته الاصولية من داخل السجن. وقال المدعي العام جون أشكروفت انه تم توجيه الاتهام لاربعة أفراد بينهم لين ستيوارت، محامي عبد الرحمن، لتقديمهم «مساندة مادية» للشيخ الضرير سمحت له بالاتصال مع جماعته الاسمية المتطرفة. وأوضح أشكروفت أن ستيوارت ومترجما فوريا للغة العربية وشخصين آخرين متهمون بأنهم ساعدوا عبد الرحمن في الاتصال مع متشددين إسلاميين في الخارج، مشيرا إلى أن المراسلات كانت تحت المراقبة منذ ديسمبر عام 1998. ورغم أن الجماعة الاسلامية لها اتصالات مع شبكة القاعدة بزعامة أسامة بن لادن فإن أشكروفت قال انه ليست هناك أدلة تربط عبد الرحمن بالهجمات الانتحارية التي وقعت في 11 سبتمبر الماضي في نيويورك وواشنطن. د.ب.ا