سيرت جماهير الشعب السوداني في الخرطوم امس الاثنين واحدة من أكبر المسيرات في تاريخ البلاد تضامناً مع الشعب الفلسطيني، شارك فيها نحو مليون شخص من كل القوى السياسية المؤيدة للحكومة والمعارضة لها. وكان ابرز المشاركين من المعارضة الصادق المهدي رئيس حزب الأمة الذي تحدث انابة عن الاحزاب، بينما قدم البروفيسور ابراهيم أحمد عمر. الأمين العام للحزب الحاكم، مذكرة القوى السياسية السودانية الى ممثل الامين العام للامم المتحدة بالخرطوم. وخاطب المسيرة احمد ابراهيم الطاهر، رئيس (المجلس الوطني)، ورئيس اتحاد البرلمانات العربية مطالباً الحكومات العربية ان تفتح الباب امام الجماهير لكي تنصر القضية وذلك باقامة معسكرات التدريب وقال ان الفلسطينيين الآن في حاجة إلى الجهاد والدعاء وان تستمر هذه الوقفة حتى تعود فلسطين. وقد جابت المسيرة شوارع الخرطوم حتى مبنى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بالخرطوم حيث قام وفد يمثل المسيرة بتسليم توماس اكفال ممثل الامين العام للامم المتحدة مذكرة تطالب كوفي عنان للوقوف مع حق الشعب الفلسطيني. وقد اعلنت الهيئة الشعبية السودانية لمناصرة الشعب الفلسطيني عن مشروع للنفرة يتمثل في فتح معسكر الفاروق للدفاع الشعبي اعتباراً من يوم غدٍ الاربعاء امام المجاهدين للتدريب المتقدم، الى جانب فتح 35 معسكراً مفتوحاً للتدريب بالخرطوم بمعدل معسكر لكل محلية وذلك لتدريب خمسة آلاف مجاهد علاوة على تشكيل غرفة للعمليات والبدء في جمع الاموال وتجهيز الزاد للمجاهدين.